** تقام ببنزرت الكبرى من 11 إلى 13 جوان الجاري: *إنطلاق فعاليات الدورة التاسيسية من “مهرجان ألون البحيرة بيئة، فن وحياة”.

** تقام ببنزرت الكبرى من 11 إلى 13 جوان الجاري:
*إنطلاق فعاليات الدورة التاسيسية من “مهرجان ألون البحيرة بيئة، فن وحياة”.
أعطيت اليوم الخميس 11 جوان 2026 ,إشارة إنطلاق فعاليات الدورة التاسيسية من “مهرجان ألون البحيرة بيئة، فن وحياة”، الذي ينظم بالشراكة بين وزارة البيئة عبر البرنامج المندمج لإزالة التلوث بمنطقة بحيرة بنزرت ووزارة الشؤون الثقافية عبر المندوبية الجهوية للشؤون الثقافية ببنزرت خلال الفترة المتراوحة بين يوم11 و13 جوان الجاري ببنزرت الكبرى.
وقال والي بنزرت #سالم #بن #يعقوب في تصريح بالمناسبة لدى إشرافه على إعطاء إشارة إنطلاق الدورة، بحضور الكاتب العام للولاية عبد اللطيف حميد ومعتمد المنطقة محمد بن جدو ، ان هذا الموعد الثقافي والبيئي الجديد الذي تحتضنه ولاية بنزرت في إطار الاحتفال بشهر البيئة، هو مبادرة مجددة وجدت كل الدعم من قبل الجهة ، وذلك ايمانا بأن الثقافة تمثّل رافعة حقيقية للتّنمية المستدامة، وأن الاستثمار في الوعي والإبداع لا يقل أهمية عن الاستثمار في البنية التحتية والمشاريع التنموية، هذا الى جانب ما تحمله الدورة والمهرجان ككل من رسالة نبيلة مفادها أن حماية البيئة ليست مسؤولية المؤسسات العمومية وحدها، بل هي مسؤولية جماعية تستوجب مشاركة الجميع، وأن الثقافة والفن قادران على لعب دور محوري في نشر الوعي البيئي وتعزيز ارتباط المواطن بمحيطه الطبيعي وترسيخ قيم المواطنة والمسؤولية المشتركة ، وان التحديات البيئية التي نواجهها اليوم لا يمكن معالجتها بالحلول التّقنية فقط، مهما كانت أهميتها، بل تحتاج كذلك إلى بناء وعي مجتمعي جديد يجعل من المحافظة على البيئة سلوكًا يوميًا وثقافةً راسخةً لدى الأفراد والجماعات.
ولاحظ #والي #بنزرت أنّ بحيرة بنزرت التي يحمل المهرجان اسمها تمثل إحدى أهم المكونات الطبيعية والبيئية بجهتنا، وهي ليست مجرد فضاء مائي أو مورد طبيعي فحسب، بل هي جزء من ذاكرة بنزرت وهويتها وتاريخها وخصوصيتها الحضارية، ومن هذا المنطلق، شهدت البحيرة خلال السنوات الأخيرة جهودًا كبيرة ومشاريع هامة تهدف إلى تحسين وضعها البيئي واستعادة توازنها الإيكولوجي، غير أن نجاح هذه الجهود يظل مرتبطًا بمدى انخراط المواطنين ومختلف مكونات المجتمع في حماية هذا المكسب والمحافظة عليه وهو ما يسعى مهرجان “ألوان البحيرة” لدعمه ولكافة المبادرات الثقافية والبيئية التي تساهم في خدمة المصلحة العامة وتعزيز جودة الحياة وحماية الثروات الطبيعية.
هذا وشهد اليوم الافتتاحي للدورة بحضور كافة أعضاء لجنة التنظيم الموسعة من سلط جهوية ومحلية وبلدية وإدارية وامنية وعضو مجلس نواب الشعب سيرين بوصندل ، علاوة على المشرفين على الدورة التاسيسة للمهرجان من ممثلي وزارتي الثقافة والبيئة ،تنظيم منتدى فكريا بعنوان “بحيرة بنزرت: الماضي، الواقع، والآفاق”، بمشاركة خبراء في المجال البيئي والتراث الثقافي والفنون وعدد من الأنشطة المتنوعة تحت شعار “لقاء البحيرة”، بين فضائي دار الثقافة ابن رشد وبطحاء المدينة العتيقة ، ومنها معرض “رياس المرزوقة” الذي ضم لوحات توثق لذاكرة البحارة وطرق الصيد ومناظر طبيعية لبحيرة منزل عبد الرحمان، ومعرض “فنون البحيرة” وضم أعمالا تم إنجازها في إطار المسابقة الوطنية “الفن في خدمة بحيرة بنزرت” وخلال الورشات الفنية للمنشطين بدور الثقافة بالجهة، بالإضافة إلى معرض “إبداعات من النفايات” مع تقديم تنصيبة فنية بعنوان “أنين القاع” للفنان أحمد بن رجب.
كما شهد اليوم وسط حضور جماهيري متنوع من كافة الاعمار والفئات من متساكني وزوار المنطقة عدد من العروض الثقافية والفنية المتنوعة والتي تراوحت بين الرقص والموسيقى والشعر والعروض البصرية، و فقرات تنشيطية وورشات توعوية.
يشار ان هذه الفعاليات المهرجانية تهدف أساسا الى توظيف الثقافة والفنون كجسر للتقريب بين الإنسان وبيئته وترسيخ قيم المسؤولية البيئية والعمل الجماعي، وقد وجدت جميع التسهيلات الواجبة والدعم الكامل من قبل السلطات الجهوية ببنزرت وعلى راسها والي الجهة #سالم #بن #يعقوب .
علما وان فعاليات اليوم الثاني للمهرجان ستنتظم تحت شعار” الهبة الى البحيرة”وذلك بفضاءات المدينة العتيقة والميناء القديم و بطحاء المدينة ونهج الزنايدية ببنزرت الشمالية على ان تختتم يوم السبت المقبل بفضاء كورنيش معتمدية جرزونة المطل على القنال وذلك تحت شعار “ليلة أضواء البحيرة” سيكون خلالها الجمهور على موعد مع عروض ثقافية وفنية من بينها عرض مسرح شارع بعنوان “صرخة البحيرة لنادي المسرح بدار الثقافة ابن رشد بمنزل عبد الرحمان، وعرض بصري تفاعلي بعنوان “الفن في مواجهة التلوث” ومشهدية إسقاط ضوئي على جسر بنزرت، وعرض موسيقي لمجموعة “أجراس” بقيادة الفنان عادل بوعلاق.